السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )

489

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات

فلا مصدر لما أوردت ولا ميسّر لما عسّرت ، ولا صارف لما وجّهت ولا فاتح لما أغلقت ، ولا مغلق لما فتحت ولا ناصر لمن خذلت إلّا أنت . صلّ على محمّد وآل محمّد وافتح لي باب الفرج بطولك واصرف عنّي سلطان الهمّ بحولك ، وأنلني حسن النّظر فيما شكوت وارزقني حلاوة الصّنع فيما سألتك ، وهب لي من لدنك فرجا وحيّا ، « 1 » واجعل لي من عندك مخرجا هنيئا ، ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فرائضك واستعمال سنّتك . فقد ضقت بما نزل بي ذرعا ، وامتلأت بحمل ما حدث عليّ جزعا ، وأنت القادر على كشف ما بليت به ودفع ما وقعت فيه ، فافعل ذلك بي « 2 » وإن كنت غير مستوجبه منك ، يا ذا العرش العظيم وذا المنّ الكريم ، فأنت قادر يا أرحم الرّاحمين ، آمين ربّ العالمين . » « 3 » أقول : وقد ذكرنا في كتاب الفلاح والنّجاح في عمل اليوم واللّيلة وفي كتاب زهرة الربيع في أدعية الأسابيع من دعوات عليّ بن محمّد الهادي صلوات اللّه عليهما ما فيه بلاغ وإقبال لمن عمل عليه .

--> ( 1 ) - وحيّا : سريعا . ( 2 ) - في البحار : فافعل بي ذلك . ( 3 ) - عنه البحار 95 : 229 ، 50 : 224 .